هدفنا

بورصة وأسهم شركات قطر وأسهم سوق الدوحة للأوراق المالية لنا معها تحليل حسابي (فني) مدروس- أسواق المال والسندات والأصول وغيرها وعمومها من أسواق تشمل الكثير من العلوم والإختصاص. مما يحعلها شاملة لمخاطر تسمى مخاطر سوقية من حيث مخاطر القرار قبل الإستتثمار من ناحية التوقيت والوجه الإستثمارية.

وجدنا أصناف المستثمرين او مستخدي السوق المالي (البورصة) القطري هم ثلاث أصناف:
مستثمر المدة الطويلة -من شهر واكثر من شهر
مضاربين- مضاربين يوميين ومضاربين اسوبعيين ومضاربين حتى بالإسبوعين
والمقامرين او المغامرين – (وهم الأغلبية عددا) بالمصطلح القطري اهل التطعيس وروح المجازفه والتمني.


وهنا قد أرهقتنا الاسواق المالية ومضارباتها وقرارات الاستثمار فيها اصبح شي صعب تحت ظروف عديده من اهمها الجهل البورصوي او السوقي ومنها الإمعية وخاصة في بعض الاسواق اللتي يبع مستثمريها بعضهم بالسمع والثقه الشخصية دون دراسه

ووجدنا سوق الدوحة للأوراق المالية سوق مغامرات ومتعة مضاربة عكست طابع أهل قطر بحب العليــــاء وصراع القمم فهذة حقيقة يجب ذكرها لعكس سبب وهدف تأسيس هذا الموقع- ووجدناها مجدية هي عملية إستخدام التحليل الحسابي (الفني) المتقن في دراسة تحركاته هذة السوق الفريدة. ولذك قررنا أن نستخدم أتقن وأول برنامج عربي للتحليل الفني التيكرشارت TickerChart® لجس وتحسس نوايا السوق قبل تحركه صعودا و هبوطا أو ثباتا.

في مدونتنا نحن نحلل ونقراء المؤشرات ومن ثم نعمل الإرشاد او التوصية او التصور المتوقع وإن شاء الله يزيد الصواب معنا ويقل الخطاء -وبإذن الله نصيب اكثر مما نخطئ في توصياتنا*وذلك لمن أراد وعنده رغبة في توقعاتنا فالخدمة مجانية وبدون أي تكلفة كما تجري العادة في مواقع أخرى. تابعوا توصياتنا وتوقعاتنا يوميا.

فموقعنا قطري هاوي وجاد جدا - لكل مستثمري بورصة قطر حرصنا فيه على البعد عن الزخارف والستايلات المنتشره في الآونة الأخيرة مما تفقد مواقعنا العربيه أهدافها وحرصنا فية على المحتوى والفائدة -نعم فقط محتوى.

وفي مشوار البورصة وجدنا مواقع ومنتديات صديقة مفيدة ساهمت في تثقيف وتعليم مستثمري سوق الدوحة للاوراق المالية:
منتدى أسهم الدوحة
منتديات البورصة الخليجية
منتديات الأسهم القطرية
موقع سبت
موقع سوق الدوحة للاوراق المالية
موقع مضاربون السعودي
موقع اسهم الإمارات


فعلم الله واسع وليس له حدود وارض الله واسعه ورزقه كريم والكل يسعى لمصلحة نفسة والسعي ورى رزقه الحلال المبروك. متخذا جميع السبل المتاحة والمباحة شرعا وقانونا للربح وتنمية إستثماراته. وليس بالكل من يسعى بالطريقه الصحيحه. فعالم الأسواق المالية كبير ومحفوف بمخاطر نتيجتها كما رائينا من الم وحسره وندم ومشاكل نفسية وعائليه وحتى وظيفية كلها بسبب عالم البورصة المفتوح على مصراعيه بدون سلاح علم وفهم. فاالغالبية مديون والغالبية يعيش الامنيات والتفاؤل كل صبح مع افتتاح السوق فمن باب اولى يجدر بالمسلم أن يثقف نفسه ويتعلم هذا العلم اللذي انتشر فجاءة وليس له متخصص في ظرف ان له كثير من الهاويين والراغبين فيه.
فهنا وفي موقعنا نحرص على نشر العلم النافع اللذي ينتفع به كل مستثمر في بورصة سوق الدوحة للأوراق المالية.ومن موقعنا محاولة لطي صفحة مضت من خبرة كل مستثمر سواء كان رابح او خاسر في سوق الأسهم. من باب التثقيف وتعليم الناس والمستثمرين علم التحليل الفني والدراسات السوقية ونطبقها على سوق الدوحة للاوراق المالية. الخسائر زادت والديون لم تقضى عند كثيرين. وفعلا لو نتحدث عن كم وكيف فستعلمون ان اكثر الاخطاء مكرره كما قال احد أصحاب الخبرة في السوق ناصحا من سبقه في هذا العالم قائلا غالبا ما تكون أسباب الخسارة في الأسهم:

1- التمسك بالأسهم الخاسرة وهي تهبط، معظم المتداولين تسيطر عليهم عاطفتهم وآمالهم لذلك لا يريدون البيع بخسارة حتى وإن كانت بسيطة وبالتالي تزداد الخسائر وهم يتأملون، وقرار البيع على كل حال يجب أن يكون مدروس ومدعوما على الأقل بتحليل فني حسابي آمن وليس مجازف.
2- شراء الأسهم وهي في طريق (ترند) النزول، قد تغريك بعض الشركات بأسعارها بعد النزول ولكنك لا تعلم متى ينتهي النزول
3- التعديل في السعر والسهم مستمر في النزول حيث ان الواجب لمن أحب التعديل أن يشتري عندما يبدأ السهم بالصعود المتعافي.4- أن تغريك شركات ذات سعر رخيص لشراء كميات أكبر وهذا غير صحيح، فالشركات الرخيصة لها سبب وذات القيمة المرتفعة لها أسبابها، وقد تكون الشركة التي بـ 1000 أرخص من التي بـ 200.

5- تعدد مصادر الإشاعات والأقاويل وتضاربها له أسوأ الأثر، فاعتمد إن أردت السماع على أشخاص محددين تكن لهم الثقة وهم في نفس المجال المالي، فاحذر، فنحن في سوق تجد عدد من يفتيك فيه أكبر من عدد الأسهم في السوق.

6- الخوف من الشركات التي تسجل أرقاما جديدة واعتبارها مرتفعة، فقد يكون العكس صحيح وتكون هذه الشركات تستحق أسعار أعلى من ذلك مقارنة مع أرباحها ونموها

7- التفكير الكثير في عمولات البيع والشراء وجعلها تعيق حركتك، فقد يكبدك ذلك خسائر أكبر أضعاف العمولة.

8- تركيز كل وقتك واهتمامك لاختيار السهم وتوقيت الشراء فقط وإنما المهم توقيت الخروج وعمل حد أعلى للخسارة لإيقافها لكي لا تتفاقم لا سمح الله

9- عدم فهم معنى كلمة شركات آمنة، وكيفية التعرف إليها، وما هي مقاييسها ليس فنيا فقط وإنما أساسيا (العوائد على السهم، مكرر الأرباح، نسبة النمو، الديون).

10- عدم وضع ضوابط لمحفظتك وحركاتك، بل يجب أن تعتبر نفسك شركة لها قوانين لا تسمح لنفسك بتجاوزها كي لا يغريك طمعك، من هذه القوانين:
أ) تقسيم محفظتك، وأفضل ما أجده:
- الثلث كاش احتياطي لا يستخدم إلا في حالة نزول السوق ككل وليس نزول شركة معينة للتعديل فيها.
- الثلث الثاني شركات آمنة (عوائد)، كاستثمار طويل المدى فهي أمانك في السوق.
- الثلث الأخير للمضاربة لمن يريد المضاربة (يومية، أسبوعية، شهرية).
ب) تحديد نسبة معينة للخسارة القصوى في الشركة.. تقريبا 7 – 8 % كحد أقصى.

ملاحظة وتوصية:كثير من الأشخاص، ومن واقع المتابعة بشتى طرقها، تجدهم يتخذون قرارات جيدة، وقد ينصحون أشخاصا ويتوفقون في إسداء تلك النصائح، ولكن عندما يكون القرار لمحفظتهم يتخبطون، والسبب هو الطمع والخوف من الخسارة بسبب التأثير العاطفي عليهم، لذا حاول (ولو أن الأمر صعب) أن تعتبر هذه ليست بمحفظتك وتوكل على الله.

 

إدارة موقع Qatar-Ticker© قطر-تيكر  للتحليل الحسابي